الخميس، 9 أكتوبر 2008

في جامعتنا مريخيات
لا أكاد اميز هذ1 الطوفان من الاجساد المتحركة , أي نوع من الكائنات هن ؟
أنظروووووو لهن عيون مثل عيوننا ولكن ماتلك البقعة الغريبة حولهن!ّ!!!!!!
!أسئلة غريبة تجيد التدحرج على سطح مخيلتي الواسعه عندما ارى ذوات الرؤوس الكبيرة – الرموش الثابته- البشرة الفاقة البياض
لولا الكتب التي تتجرع مآسي الإذلال بين ايديهن لقت ان جامعتي دار ازيــاء..لا اتخيل كوني كتابا تحملني من ذوات الرؤوس الكبيره لفضلت التمزق بيد طالب في الصف الاول ( مع اني متأكدة ان كتبي لاتعيش في ترف عندي)أسير في ممر الكلية الضيق و أمامي كتلتان متحركتان بصورة غريبة , اتحرى الوقت الذي سيلططم فيه الرأس الأضافي سقف الممر..إحداهن أدارت وجهها نحوي وانا الغارقة في بحر التسائل ماذ1 يوجد في هذا الرأس الاضافي ((( بس موضة الراس الكبير راحت و الدليل حتى الشاشات الرقميه صارت مسطحه بعد شكلها القديم طبعا ... يا اخي اموت واعرف وش فهالراس الكبير)..,,
لكن المهزله الحقيقية انه كل واحده تزيد من حجم رأسها وهي تثبت مدى صغير مافي تلك الجمجمة ,,, عجيييييييييب وكبر الراس الاضافي يتناسب طرديا مع الفراغ في مساحة الجمجمة الاصليه >>> أنشتاين على غفله هع
خارج النص
هذ1 كوووم والالوان الغبيه في وجههن كووم ثاني_ الشي المعروف اننا نحن البشر تخيلنا المريخين انهم ذوي ألوان فاقعه ورؤوس متدلية لكن هذه الصورة اراها في جامعتي , يعني إللي ماقد شاف مريخيات يجي عندنا واااااااااايد ,,,

يـــبه مضيعه الهوية !!

في طريقي للمبنى الذي اقطن فيه في سكن الطالبات غيرت مساري إلى قاعة التلفاز لم تكن لي رغبة بمشاهدة شي معين , اردت فقط تضيع وقت لا اكثر.
وجدت ثلاث فتيات في القاعة الشبه فارغه وقد ملأن هذا الفراغ بأصواتهن إضافة إلى صوت التلفاز ز
خلال دقيقه واحده تمرر احداهن انامالها على جهاز الاستقبال كي تغطي جميع القنوات و الحال يتكرر .
استقر انتباههن على قناة سما دبي وشعار القناة المعروف (اماراتي وافتخر) ...._جميل ان تمللك هذه الوطنية بعيدا عن النص_
تصرخ احداهن ... فديــــــــت إمارات ,,,, >>> عربيه متحطمه وتفدي الاماارات ايضا ام هي امارات ؟؟!!

الحبيبه من اصل ايراني بجنسية عمانية وابوها لايزال يحمل انتمائه لبلاده كل سنه وهي تتفدى الامارات – عجبا اين هي من هذ1 كله ؟؟
__ بعيدا عن النص لو كنت مكانها لفضلت الصمت_
ترد عليها صديقتها "لعن بو ويهج عايشه على خير منووه انتي "
ردت وكأنها احدى فنانات الرقص الشرقي "" الهمدلله عايشه على خير امارات "" << حاولت قدر الامكان تخفيف اللكنه كي يسهل فهمها.
ترد صديقتها " كيف عايشه على خير الامارات وابوج يشتغل بعمان "
تجاوب "" هبيييبتي انا بتزوج في امارات ""
أهــــآ للاخت نظره مستقبليه تحدد انتمائها الغريب هذ1 ...
كنت اريد ان استمع إللي هذ1 الحوار المثير للاهتمام والذي يحتاج إلى دراسه مكثفه لكن صداع لم يكن بالحسبان تولد في رأسي من صراخهن والمشاهد المتراقصه في شاشة التلفاز .

خرجت من القاعة بابتسامة خبيثه وانا احمد الله في نفسي اني ولدت بإنتماء ثابت ..

ذات الحذاء ,, المدبب!!



كان المطعم فارغا إلا من صوت حذائها المدبب الذي يكاد يخترق هشاشة ارضية المطعم الخشبية ,
انا انتظر العاملة تضع لي الغداء
..

أقبلت هي نحو العاملة وهي تعدل غطاء رأسها بين كل فينة واخرى,,,

لم تكن العاملة ذات الاصل الاسيوي تدرك ان الكلام موجه لها إلا بصراخ الفتاه "إبه إيـــه انتي ماتفهمي رووحي جيي لي ديو مالت عليج
"
غنتظرت ردة فعل العامله المغلوب على امرها , كان ردها :no
يزداد صراخ الفتاه :منوو تحسبين نفسج انتي هااه.

ردت بعربيتها المتحطمه:" اول شي قول لوسمحت , انا مو هيوان تقول ايه ايه".

ترد الفتاه وهي واضعة يدها على خصرها : لاااه , وطلع لج لساان بعد
أنظر إليها با إستحقار واتمنى لحظتها ان ارمي بصحني في وجهها الملطخ بالاصباغ,

يعلو صوت الفتا وهي تقوول :I`m the king
ضحكة لا اراديه علت محياي وانا اتسائل اذا ماغير الانجليز كلمتهم queen إلى king
ام ان الخطأ في الفتاه وليس الكلمه.
تحاول زميلات العامله اقناعهآ على الرضوخ لكنها لم ترضى كمحاولة منها لتشبث بكرامتها المكسوره .
لُبي طلب الفتاة وذهبت ادراجها دون اعتذار وذلك بعد استدعاء رئيس المطعم.

إبتسمت للعامله وهي تكمل وضع الغداء لي وتهمهم بطلاسم لم اتعب نفسي في تحليلها , فقط ارد عليها بإبتسامة بلهاء .لم ادري ما اقول او ماتقول
انهارت باكية واحتضنتها صديقتها وذهبت عني وانا بنصف غدائي , لقد ذهبت رغبتي بطعام تركت صحني وانا ألعن ساعة دخول ذات الرأس المدبب المطعم ,
ومن حظي العاثر وجدتها خارج المطعم تروي عملها البطولي لصديقاتها
ردود صديقاتها بأصوات متباينه : ياا حراام _تلي هذه العباره مباشرة دون انقطاع في النفس _"تستاهل .




الدرس المستفاد :
اذا سمعت صوت كعب فتاة متمايله اخرج من المطعم قبل ان تسرق رغبتك فـ الطعام


الثلاثاء، 7 أكتوبر 2008

لآ ادري ,,



لا ادري لما أنشأت هذه المدونه ،،،

ربما سأدري يوما ما ,,,

ربما كي احرر هلوساتي السجينة ,,

الاثنين، 6 أكتوبر 2008

بداية

هــنــآ مِســآحة لذآت , للعــقولٍ تــآبى الــرجمـ بحجــآرة الــمألوٍفـ